12 مايو يومًا للتبرع بالأعضاء.. خطوة وطنية تعزز الوعي وثقافة التبرع

4 سبتمبر، 2026"في الإعلام"أخبار

12 مايو يومًا للتبرع بالأعضاء.. خطوة وطنية تعزز الوعي وثقافة التبرع

4 سبتمبر، 2026
مجلس-الوزراء.png

12 مايو يومًا للتبرع بالأعضاء.. خطوة وطنية تعزز الوعي وثقافة التبرع

يمثل اعتماد مجلس الوزراء
12 مايو من كل عام يومًا للتبرع بالأعضاء في المملكة العربية السعودية
خطوة إيجابية تعزز الاهتمام المجتمعي بأحد أهم مجالات الرعاية الصحية، وتدعم الجهود الوطنية الرامية إلى نشر الوعي بالتبرع وزراعة الأعضاء.

ويأتي القرار امتدادًا للاهتمام الذي توليه المملكة لتطوير منظومة التبرع وزراعة الأعضاء، ودعم مرضى الفشل العضوي، إلى جانب تعزيز المعرفة المجتمعية بالإجراءات والضوابط الطبية والتنظيمية المرتبطة بالتبرع. وقد أوضح المركز السعودي لزراعة الأعضاء أن اعتماد هذا اليوم يستهدف رفع الوعي وتصحيح المفاهيم وتشجيع التسجيل، بما يسهم في تقليل قوائم الانتظار وتحسين فرص العلاج.

وعي أكبر بمسارات التبرع

ومن الجوانب المهمة التي يمكن أن يسهم هذا اليوم في توضيحها، الفرق بين
التبرع من الحي والتبرع بعد الوفاة الدماغية.

ففي التبرع من الحي، يمكن للمتبرع بعد اجتياز التقييم الطبي والنفسي والاجتماعي التبرع في حالات محددة، مثل التبرع بإحدى الكليتين أو بجزء من الكبد، وفق شروط دقيقة تهدف إلى حماية صحته وسلامته. أما بعد الوفاة الدماغية، فيمكن الاستفادة من أعضاء متعددة وفق الحالة الطبية ومدى صلاحية الأعضاء للزراعة.

ويؤكد المركز السعودي لزراعة الأعضاء أن كلا المسارين يخضع لضوابط وإجراءات تنظيمية وطبية معتمدة تحفظ حقوق المتبرع والمتلقي وتضمن سلامة عملية التبرع والتخصيص.

رفع الوعي لا يعني فقط التشجيع على التبرع، بل مساعدة المجتمع على فهم كيفية التبرع، ومن يمكنه التبرع، والضمانات الطبية والتنظيمية التي تحكم هذه العملية.

أكثر من مجرد مناسبة سنوية

تكمن أهمية تخصيص يوم سنوي في توفير مساحة منتظمة للتوعية والتثقيف، والتعريف بالتبرع من الأحياء وبعد الوفاة، وفتح المجال أمام حملات صحية أكثر تركيزًا واستمرارية.

فبرامج زراعة الأعضاء لا تعتمد على التطور الجراحي وحده، وإنما تحتاج أيضًا إلى مجتمع يمتلك معلومات صحيحة وواضحة حول التبرع، ويثق بالإجراءات المنظمة له.

ويحمل اختيار 12 مايو دلالة خاصة، إذ يوافق ذكرى تسجيل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في برنامج التبرع بالأعضاء عام 2021، وهي المبادرة التي أسهمت في تعزيز حضور ثقافة التبرع في المجتمع.

خطوة تستحق التقدير

يستحق هذا القرار التقدير لما يحمله من دعم واضح لبرامج التبرع وزراعة الأعضاء في المملكة، ولما يمكن أن يتيحه من توحيد للجهود التوعوية بين الجهات الصحية والتعليمية والإعلامية.

ومع استمرار تطور خدمات زراعة الكلى والكبد والقلب والرئتين وغيرها، يبقى الوعي المجتمعي عنصرًا أساسيًا في دعم هذه المنظومة، خصوصًا مع وجود مرضى ينتظرون فرصًا علاجية قد تغير مسار حياتهم بصورة كبيرة.

ومن هنا، يمكن أن يصبح 12 مايو محطة سنوية مهمة لتعزيز المعرفة، وتصحيح المفاهيم، والتعريف بالتبرع بطريقة علمية ومتوازنة، بما يدعم المرضى ويعزز ثقافة التبرع في المجتمع.

12 مايو ليس مجرد تاريخ جديد في التقويم الصحي، بل فرصة سنوية لترسيخ وعي أكثر نضجًا بالتبرع بالأعضاء ودوره في دعم منظومة الزراعة في المملكة.

شارك عبر:


صورة لشعار موقع الدكتور القحطاني

نحن نهتم, صحتك أولويتنا




صورة لشعار موقع الدكتور القحطاني

نحن نهتم, صحتك أولويتنا



شارك عبر: